المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تصميم كافيهات في الرياض، تصميم محلات شاي، تصميم داخلي للكافيهات

تصميم وتنفيذ مقر شركة تقنية في الرياض | كيف تحولت مساحة 600 م² إلى بيئة عمل ذكية

  تصميم المكاتب التقنية يختلف عن أي نوع آخر من بيئات العمل. الفكرة هنا لا تتوقف عند توزيع مكاتب وغرف اجتماعات، لأن طبيعة النشاط نفسها تفرض احتياجات مختلفة في الحركة، الخصوصية، التقنية، وطريقة استخدام كل متر داخل المساحة. في أحد مشاريعنا بمدينة الرياض، عملنا على تصميم وتنفيذ مقر شركة تقنية بمساحة تقارب 600 م² داخل برج ذي شكل معماري غير تقليدي. المشروع كان تحديًا فعليًا منذ البداية، لأن شكل المبنى البيضاوي ومتطلبات التشغيل الخاصة بالشركة فرضت حلولًا مختلفة في التخطيط والتفاصيل والتنفيذ. البداية من شكل المبنى أحد أبرز التحديات كان الشكل الخارجي للمساحة. البرج لا يعتمد على أضلاع مستقيمة بالشكل المعتاد، بل على محيط منحني، وهذا انعكس مباشرة على تخطيط الجدران، القواطع الزجاجية، الأثاث الثابت، وتفاصيل التنفيذ. بدل فرض خطوط مستقيمة على مساحة منحنية، اعتمدنا على لغة تصميم تستفيد من الانحناءات وتحوّلها إلى جزء من الهوية الداخلية. ظهر ذلك في الجلسات المدمجة، العناصر الخشبية، بعض القواطع، والتكوينات المركزية التي جاءت بانسيابية تتماشى مع هندسة المبنى. هذا النوع من المشاريع يحتاج من البداية إلى ...

تصميم الكافيه في الرياض: ما الذي يجعل العميل يعود؟

صورة
  كثير من الكافيهات تفتح بضجة وتهدأ بعد أسابيع. الصور في الافتتاح جميلة، التغطية على السوشيال ميديا قوية، ثم تبدأ الزيارات تتراجع. والسبب في الغالب ليس في القهوة ولا في الأسعار. السبب في التجربة. التصميم الداخلي للكافيه ليس ديكوراً يُوضع فوق المساحة. هو القرار الذي يحدد كيف يشعر العميل منذ اللحظة التي يدخل فيها الباب إلى اللحظة التي يخرج ويقرر إذا كان سيعود أم لا. أول عشر ثوانٍ تحدد كل شيء حين يدخل العميل إلى الكافيه، دماغه يعمل فوراً. يسجل الإضاءة، الألوان، مستوى الازدحام البصري، وضوح مكان الطلب، وما إذا كانت الجلسات تبدو مريحة. كل هذا يحدث قبل أن يقرأ المنيو أو يتذوق أي شيء. الكافيه الذي يُحسن هذه اللحظة الأولى يبدأ المعركة التسويقية قبل أن تبدأ الخدمة. والكافيه الذي يُهملها يخسر كثيراً مهما كان باريستاه محترفاً. مشكلة التجربة غير الواضحة كثير من الكافيهات في الرياض تعاني من مشكلة واحدة لا تظهر في الصور: العميل يدخل ولا يعرف أين يذهب. أين يطلب؟ أين ينتظر؟ هل الجلسة هناك محجوزة؟ هل يجلس أولاً ثم يطلب أم العكس؟ هذا الارتباك يخلق توتراً خفياً يؤثر على الشعور العام بالمكان حتى لو لم ...