المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تصميم كافيهات في الرياض، تصميم محلات شاي، تصميم داخلي للكافيهات

قبل تجهيز الكافيه: كيف تختار الديكور والخامات وتضبط التنفيذ؟

صورة
  قد تختار تصميمًا يعجبك، ثم تكتشف عند التسعير أن بعض عناصره تتجاوز الميزانية، أو أن الخامات المقترحة لا تحقق المظهر الذي توقعته. المشكلة تبدأ غالبًا عندما تُعتمد الصورة قبل فهم طريقة تنفيذها. لذلك، فإن تجهيز الكافيه يحتاج إلى قرارات متتابعة، تبدأ بالموقع وتنتهي بمراجعة التشطيبات. وبمناسبة اليوم العالمي للقهوة، نتناول الأسئلة التي تشغل صاحب المشروع قبل البدء: كيف يختار هوية المكان؟ وأين ينفق ميزانيته؟ وما الذي ينبغي حسمه مع شركة التصميم والتنفيذ؟ قبل اختيار الديكور، افهم المساحة التي ستعمل عليها مساحة المحل وحدها لا تكفي لتحديد إمكانات التصميم. هناك ارتفاع السقف بعد احتساب التكييف، ومواقع الأعمدة، وحالة الأرضية، والواجهة، ونقاط التمديدات القائمة. قد تحتاج فكرة السقف إلى ارتفاع غير متاح، أو يتطلب تنفيذ البار في موضع معين أعمال تأسيس إضافية. اكتشاف ذلك بعد اعتماد التصميم قد يؤدي إلى تعديلات تمس الشكل والتكلفة معًا. تساعد معاينة الموقع ورفع المقاسات على بناء تصور واقعي. كما توضح العناصر التي يمكن الاستفادة منها، والأعمال التي ينبغي إدراجها في الميزانية منذ البداية. عند التخطيط لتصميم ...

تصميم الكافيه في الرياض: ما الذي يجعل العميل يعود؟

صورة
  كثير من الكافيهات تفتح بضجة وتهدأ بعد أسابيع. الصور في الافتتاح جميلة، التغطية على السوشيال ميديا قوية، ثم تبدأ الزيارات تتراجع. والسبب في الغالب ليس في القهوة ولا في الأسعار. السبب في التجربة. التصميم الداخلي للكافيه ليس ديكوراً يُوضع فوق المساحة. هو القرار الذي يحدد كيف يشعر العميل منذ اللحظة التي يدخل فيها الباب إلى اللحظة التي يخرج ويقرر إذا كان سيعود أم لا. أول عشر ثوانٍ تحدد كل شيء حين يدخل العميل إلى الكافيه، دماغه يعمل فوراً. يسجل الإضاءة، الألوان، مستوى الازدحام البصري، وضوح مكان الطلب، وما إذا كانت الجلسات تبدو مريحة. كل هذا يحدث قبل أن يقرأ المنيو أو يتذوق أي شيء. الكافيه الذي يُحسن هذه اللحظة الأولى يبدأ المعركة التسويقية قبل أن تبدأ الخدمة. والكافيه الذي يُهملها يخسر كثيراً مهما كان باريستاه محترفاً. مشكلة التجربة غير الواضحة كثير من الكافيهات في الرياض تعاني من مشكلة واحدة لا تظهر في الصور: العميل يدخل ولا يعرف أين يذهب. أين يطلب؟ أين ينتظر؟ هل الجلسة هناك محجوزة؟ هل يجلس أولاً ثم يطلب أم العكس؟ هذا الارتباك يخلق توتراً خفياً يؤثر على الشعور العام بالمكان حتى لو لم ...