لماذا بيتك في الرياض لا يشبه ما تحبه في إنستقرام؟
سؤال يخطر على بال كثير من أصحاب المنازل في الرياض، تجلس تتصفح إنستقرام، تحفظ صورة هنا وصورة هناك، تقول في نفسك "أبي بيتي كذا بالضبط." ثم يجي يوم التنفيذ، وتطلع النتيجة مختلفة تماماً عما كنت تتخيله. هذا مو معناه إن ذوقك غلط، ولا إن الميزانية كانت السبب دائماً. السبب الحقيقي أعمق من هذا. الصورة تكذب، والغرفة لا تكذب اللي تشوفه في إنستقرام هو غرفة صُوِّرت بعدسة واسعة في إضاءة محسوبة بعد ساعات من الترتيب، ثم عُدِّلت ألوانها في المونتاج. الغرفة في الصورة تبدو أوسع مما هي عليه بنسبة تصل أحياناً إلى 40%، والألوان أكثر دفئاً وحدة مما تبدو عليه في الواقع. أنت لا تقارن بيتك ببيت حقيقي، أنت تقارنه بصورة مُعالجة. وهذه المقارنة غير عادلة من الأساس. الإلهام بدون سياق لا يبني ديكوراً حين تجمع صور من عشرة حسابات مختلفة، كل صورة تحمل هوية مستقلة: إضاءة مختلفة، مساحة مختلفة، ميزانية مختلفة، وذوق مختلف. تجميع هذه الصور في مكان واحد لا ينتج ديكوراً متناسقاً، ينتج فوضى بصرية. المصمم المحترف لا يأخذ الصورة كما هي، يأخذ الفكرة خلفها ويعيد بناءها بما يناسب مساحتك وإضاءتك الطبيعية وأسلوب حياتك اليو...