تصميم الكافيه في الرياض: ما الذي يجعل العميل يعود؟

صورة
  كثير من الكافيهات تفتح بضجة وتهدأ بعد أسابيع. الصور في الافتتاح جميلة، التغطية على السوشيال ميديا قوية، ثم تبدأ الزيارات تتراجع. والسبب في الغالب ليس في القهوة ولا في الأسعار. السبب في التجربة. التصميم الداخلي للكافيه ليس ديكوراً يُوضع فوق المساحة. هو القرار الذي يحدد كيف يشعر العميل منذ اللحظة التي يدخل فيها الباب إلى اللحظة التي يخرج ويقرر إذا كان سيعود أم لا. أول عشر ثوانٍ تحدد كل شيء حين يدخل العميل إلى الكافيه، دماغه يعمل فوراً. يسجل الإضاءة، الألوان، مستوى الازدحام البصري، وضوح مكان الطلب، وما إذا كانت الجلسات تبدو مريحة. كل هذا يحدث قبل أن يقرأ المنيو أو يتذوق أي شيء. الكافيه الذي يُحسن هذه اللحظة الأولى يبدأ المعركة التسويقية قبل أن تبدأ الخدمة. والكافيه الذي يُهملها يخسر كثيراً مهما كان باريستاه محترفاً. مشكلة التجربة غير الواضحة كثير من الكافيهات في الرياض تعاني من مشكلة واحدة لا تظهر في الصور: العميل يدخل ولا يعرف أين يذهب. أين يطلب؟ أين ينتظر؟ هل الجلسة هناك محجوزة؟ هل يجلس أولاً ثم يطلب أم العكس؟ هذا الارتباك يخلق توتراً خفياً يؤثر على الشعور العام بالمكان حتى لو لم ...

مصمم ديكور سويسري, ذكريات الطفوله احد عناصر الديكور, شركة لافيدا للتصميم الداخلي والديكور








first developed in 2007 by swiss designers jodoc elmiger and valérie jacquemet, the kosmosphaera is a colorful collection of glassmade macro-marbles that invoke timeless childhood memories. during that period in people’s lives,’memories were transparent, colourful and bright as jewels. a completely care-free atmosphere, like colourful glass marbles‘, as expressed by the duo

from this particular reflection, jodoc elmiger and valérie jacquemet speak to all of us with their kosmosphaera collection. crafted by swiss glassmaker mattero gonet, the use of traditional glassworks for this project stands as an archetypical object that could captivate nostalgic adults as well as children in today’s consumerist lifestyle — where nintendo and toy marketing have taken over. furthermore, this particular material brings about a greater awareness: glass symbolizes longevity in a technologically and digitally immersed society where everything is discarded and changing by the second.



تعليقات